الصفحة 23 من 87

شيئًا كثيرًا من أحاديث الصفات ومذهبه فيها الإقرار والإمرار والكف عن تأويلها) (1) . [[مختصر العلو 136] ]

(13) وقال مالك (الله - عز وجل - في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء وتلا هذه الآية(وما يكون من نجوي ثلاثة إلاّ هو رابعهم ولا خمسة إلاّ هو سادسهم) . (2) . [[السنة لعبد الله بن احمد 1/ 107] ]

(14) وعن أحمد بن نصر أنه سأل سفيان بن عيينة فقال: حديث عبد الله (إن الله يجعل السماء على إصبع) وحديث (إن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن) ، (وإن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق) ، (وإنه عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة) ونحو هذه الأحاديث فقال: هذه الأحاديث نرويها ونقر بها كما جاءت بلا كيف) (3) . [[ذم التأويل لابن قدامة 20] ]

(15) وقال يزيد بن هارون (من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي) قال الذهبي (والعامة) مراده بهم جمهور الأمة وأهل العلم) (4) . [[مختصر العلو 167] ]

(16) وقال الوليد بن مسلم (سألت مالك بن أنس والثوري والليث بن سعد والأوزاعي عن الأخبار التي في الصفات فقالوا أمروها كما جاءت) (5) . [[روه الدارقطني في الصفات 75، والآجري في الشريعة ص 314، والبيهقي في الأسماء والصفات 453، وابن قدامة في ذم التأويل 20] ]

(17) وقال الفضيل بن عياض (ليس لنا أن نتوهم في الله كيف وكيف لأن الله وصف نفسه فأبلغ فقل {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد} فلا صفة أبلغ مما وصف الله به نفسه، وكل هذا النزول والضحك وهذه المباهاة، وهذا الاطلاع، كما شاء أن ينزل وكما شاء أن يضحك فليس لنا أن نتوهم أن كيف وكيف، وإذا قال لك الجهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه فقل أنت أنا أؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت