السنة والجماعة للالكائي، والسنة لابن أبي عاصم، والسنة لعبد الله بن أحمد، والسنة لمحمد بن نصر المروزي، العلو للذهبي، والرد على الجهمية للدارمي، والنقض على المريسي له أيضا، والشريعة للاجري، وعقيدة السلف للصابوني، والرد على الجهمية لابن منده، وكتاب النزول والصفات للدارقطني، وغيرها أيضا.
ـــــــــــــــــــــــــ
وهذه الروايات الآنفة الذكر، إنما قصد بها التمثيل فحسب، لأن حصرها يتطلب جهدًا كبيرًا ويوسع البحث جدًا، مع أن هذا الأمر أوضح وأشهر من أن يتكلف له النقل، لولا وجود من يدّعي خلافه ممن لم يمعن النظر في أقاويل الصحابة والتابعين في كتب التفسير والسنة.
ومن هؤلاء الزركشي رحمه الله كما تقدم عنه في آخر المبحث الأول، أنه نسب إلى السلف مذهب أهل التأويل، الذين يقولون ظاهر نصوص الصفات غير مراد، وحكى مذهب السلف ونسبه إلى المشبهة.
وليس الإمام الزركشي رحمه الله ممن قصر علمه في الحديث، لكن يبدو أنه قلد غيره في هذا النقل، فإن بعض العلماء المتقدمين، والمتأخرين، ادعوا أن مذهب السلف، لا يختلف مع مذهب الخلف في أن الظاهر من النصوص المدعى أنها توهم التشبيه غير مراد، وأنها لا تدل على صفات الله، إلاّ أن السلف يفوضون معانيها المراده، ويلتزمون السكوت عن ذلك وعدم الخوض فيه، وزاد بعضهم أن من مذهبهم عدم تصريف هذه النصوص، ولا تغيير ألفاظها، ولا تقديم، وتأخير، شيء من ذلك (1) . [[هو الإمام الغزالي في إلجام العوام] ] ص 70
وممن ادّعى ذلك أبو حامد الغزالي رحمه الله في إلجام العوام، (2) المصدر السابق