ص 66، والرازي في أساس التقديس (3) ،[[ص 182 [[
والبيجوري شارح جوهرة التوحيد قال (((أوفوض ) )أي بعد التأويل الإجمالي الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره فبعد هذا التأويل فوض المراد من المعنى الموهم إليه تعالى على طريقة السلف وهم من كانوا قبل الخمسمائة وقيل القرون الثلاثة، الصحابة والتابعون واتباع التابعين وطريقة الخلف أعلم وأحكم). (4) . [[56 ـ 57] ]
ومن المتأخرين، صاحب كتاب بعنوان: متشابه القرآن (1) ، [[ص 115] ].
وقد ذكر في هذا الكتاب مما ينبغي التوجه بالرد عليه، أن مما يتفرع على مذهب السلف هو عدم تغيير النص الوارد في هذا الباب، يريد عدم روايته بالمعنى، ومثل لذلك بأن يقال استوى على العرش، ولا يقال فوق العرش (2) . [[122 ـ 123] ]
وأعجب شيء زعم هؤلاء الذين يزعمون أن السلف لم يكونوا يغيرون النص الوارد في باب ذكر صفات الله تعالى، لانهم كانوا يعاملونها معاملة نصوص بلا معنى.
يزعمون أن هذا هو مذهب السلف، والكتب طافحة بالروايات التي يتصرفون فيها بألفاظهم، لا سيما في مسألة العلو، وأشهر كتاب في ذلك كتاب العلو للحافظ الناقد الذهبي وقد تقدم بعض الأمثلة منه، ولو طولب صاحب كتاب متشابه القرآن، بنص واحد عن أحد من السلف في النهي عن تغيير ألفاظ نصوص الصفات وأن لا يقال فوق العرش لما قدر عليه، وغاية ما أمكنه أن يأتي به ليبرهن على صحة دعواه بعض الأقوال التي توهم ما أراد إيهامه، من أن السلف كانوا لا يفقهون معنى هذه النصوص وهي في الحقيقة، إذا فسرت بأقوال أخرى لهم، تبين أنها دالة على ضد ما أراده وهذه الأقوال هي:
(1) قول سفيان بن عيينة (كل ما وصف الله به نفسه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه) ، وقد رواه البيهقي في الأسماء والصفات (3) [[516] ]