الصفحة 3 من 10

4 -وروى أحمد في مسنده وابن ماجة والبيهقي في السنن الكبرى: عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة أو مرة بن كعب حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا على مضر فأتيته فقلت يا رسول الله إن الله قد أعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم فقال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريًا مريعًا غدقًا طبقًا عاجلًا غير رائثٍ نافعًا غير ضار فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى سقوا) ورواه الحاكم في المستدرك، وقال: «هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين بهز بن أسد العمي الثقة الثبت قد رواه، عن شعبة بإسناده، عن مرة بن كعب، ولم يشك فيه، ومرة بن كعب البهزي صحابي مشهور» ، وصححه الألباني.

5 -وروى البيهقي أيضا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت) ورواه مالك مرسلًا، والحديث مداره على يحيى بن سعيد واختلف في وصله وإرساله، قال ابن البر في التمهيد: هكذا رواه مالك عن يحيى عن عمرو بن شعيب مرسلا وتابعه جماعة على إرساله منهم المعتمر بن سليمان وعبد العزيز بن مسلم، فرووه عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب مرسلا، ورواه جماعة عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مسندا منهم حفص بن غياث، والثوري وعبد الرحيم بن سليمان وسلام أبو المنذر)، ورجح أبو حاتم إرساله كما يقول الحافظ، وقال النووي في الأذكار، وإسناده صحيح، والحديث حسنه الألباني.

6 -وروى أيضًا: عن عبد الله بن جراد: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا استسقى قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريا توسع به لعبادك تغرز به الضرع وتحيي به الزرع) رواه البيهقي في الكبرى، وإسناده ضعيف جدا كما قال الحافظ ابن حجر.

7 -وأما حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا استسقى قال اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا سحًا طبقًا دائمًا، اللهم اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات الأرض اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا فأرسل السماء علينا مدرارًا) فقد قال الحافظ ابن حجر في التلخيص"هذا الحديث ذكره الشافعي في الأم تعليقًا، فقال: وروي عن سالم عن أبيه فذكره وزاد بعد قوله مجللا: عاما وزاد بعد قوله والبلاد"والبهائم والخلق"والباقي مثله سواء ولم نقف له على إسناد ولا وصله البيهقي في مصنفاته، بل رواه في المعرفة من طريق الشافعي، قال: ويروى عن سالم به، ثم قال: وقد روينا بعضه هذه الألفاظ وبعض معانيها في حديث أنس بن مالك، وفي حديث جابر وفي حديث عبد الله بن جراد وفي حديث كعب بن مرة وفي حديث غيرهم ثم ساقها بأسانيده)، وقد اعتنى فقهاء الشافعية بحديث ابن عمر الذي ذكره الشافعي، فشرحوه وبينوا ألفاظه كما سترى بإذن الله."

8 -روى ابن سعد في الطبقات عن أبي وجزة السعدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر ثم دعا: اللهم اسق بلادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا طبقًا واسعًا عاجلًا غير آجل نافعًا غير ضار اللهم اسقنا سُقْيا رحمةٍ لا سُقيا عذاب ولا هدم ولا غرق ولا محق، اللهم اسقنا الغيث، وانصرنا على الأعداء) ورواه والبيهقي في الدلائل، ولكن قال أبي وجزة السلمي، قال ابن حجر في الإصابة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت