الدولة الإسلامية حتى نهاية العصر العباسي الأول، ولكن عندما دب الضعف إلى مركز السلطة المتمثلة بالخلافة وأصبحت تحت سيطرة التدخلات الأجنبية (المتمثلة بالتسلط التركي والبويهي والسلجوقي) التي لا تبالي في تطبيق الشرع بقدر ما يهمها من تامين مصالحها الشخصية، عندها تدهور الاقتصاد العام للدولة الإسلامية وتوالت الأزمات المالية عليها مما اضطرها لإصدار قرارات لمعالجة هذه لازمات بعيدة عن التشريع الإسلامي كفرض ضرائب غير شرعية وغير ذلك، مما زاد في تدهور الأوضاع فقلت الواردات وفرغت بيوت المال وزاد التضخم، وكان ذلك من أهم عوامل ضياع هيبة الدولة العباسية وضعفها ومن ثم نهايتها ...