ابن حجر - الاستمرار، لكن وجوب الوفاء إنما هو من مال المصالح [1] .
(ب) كما روى الإمام البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، إقرأو إن شئتم:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم"فأيما مؤمن ترك مالًا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينًا أو ضياعًا فليأتني وأنا مولاه".
قال الإمام العيني في شرحه لهذا الحديث: قوله"ضياعًا"هم العيال الضائعون الذين لا شيء لهم وقوله:"أنا مولاه"أي ناصره، لأن المولى هنا يعني الناصر [2] .
(ج) أخرج أبو داود عن المقدام قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من ترك كلا فإليّ، ومن ترك مالًا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل له وأرثه".
(1) المرجع نفسه.
(2) عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بدر الدين العيني، ح 19، ص 115.