الصفحة 25 من 26

حسنة، وقد نجح في القضاء على الفقر خاصة في المناطق الريفية، كما كان لتجربة صناديق الزكاة دور في تخفيف حدة الفقر.

من خلال دراستنا المقارنة بين الجزائر وماليزيا (مختصر جدا) ،التجربة الجزائرية امتازت بخصوصيات مختلفة عن التجربة الماليزية من خلال العناصر الآتية:

-تعدد الأنظمة الاقتصادية المتبعة في الجزائر من نظام اشتراكي موجه إلى اقتصاد رأسمالي يعتمد على آليات السوق.

-عدم فتح المجال الديمقراطي إلا بعد ثلاثين سنة من الاستقلال.

-عدم وجود استقرار سياسي مما يؤثر وتحكم مجموعة معينة في الحكم تحت مسميات مختلفة منذ الاستقلال إلى يومنا.

-تميزت البرامج الموجهة لمكافحة البطالة بالارتجال وعدم وضوح الأهداف الإستراتيجية.

-عدم التكامل بين سوق التشغيل والتكوين بمراحله المختلفة.

-ضعف الاستثمار الأجنبي رغم الإجراءات المحفزة.

-تعدد الهياكل والإدارات المكلفة بملف البطالة.

-عدم تقييم العمل.

رغم هذه العراقيل والسلبيات إلا أن الجزائر تملك من المقومات المادية والبشرية والمالية للقضاء هذه الظاهرة السلبية وتكون رائدة في العالمين العربي والإسلامي.

بناء على النتائج يمكننا تقديم جملة من التوصيات المتواضعة:

1 -الاستقرار السياسي ومبدأ التداول على السلطة.

2 -الاستفادة من التجارب المحلية والدولية.

3 -إعادة تقييم العمل. 4 - الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي ولاستشرافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت