الصفحة 12 من 19

البيان ... مصغرة ... صغيرة ... متوسطة ... نوع المؤسسة

عدد العمال ... 1 - 9 ... - 49 ... - 250

رقم الأعمال (دينار جزائري) ... - 20 مليون ... - 200 مليون ... - 2 مليار

الحصيلة السنوية (دينار جزائري) ... - 10 مليون ... - 100 مليون ... - 500 مليون

المصدر: الأستاذ السعيد دراجي، دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الخوصصه بالجزائر، جامعة عبد القادر، قسنطينة.

وعلى هذا الأساس تقترح هذه المداخلة تطبيق فكرة حاضنات الأعمال الصناعية باعتبارها تتعامل مع المؤسسات الصغيرة (المبادرات الفردية أو الجماعية) التي تمثل موارد وطنية ذات أهمية اقتصادية لمعالجة مشكلة البطالة خصوصا في الفئات العمرية (15 - 30) عاما والتي تمثل 70.1 % من حجم البطالة في الجزائر (21) وللأسباب التالية:

أ - توفير التمويل: في الجزائر تعاني هذه المؤسسات من قلة التمويل إلى جانب ضعف الضمانات المادية المطلوبة للحصول على قروض من المؤسسات المالية المختلفة، وهنا تستطيع حاضنات الأعمال توفير متطلبات الدعم المالي عن طريق قيامها بالتنسيق مع عدة جهات في أن واحد لتعبئة المدخرات وتقديم التمويل بشروط سهلة (Soft loan) .

ب - تقديم الخدمات الإدارية: عن طريق تشكيل لجان استشارية من الخبراء الفنيين ورجال الأعمال والاكاديمين المتخصصين في المجالات الفنية والإدارية، ومن ثم تقوم هذه الجهات بتنسيق أعمالها لتقديم هذه الخدمات من مثل وضع خطط الإنتاج والميزانيات والتسويق والحماية الفكرية، وبعبارة أخرى أن حاضنات الأعمال تقوم بالتنسيق بين البحوث النظرية التي يقوم بها الاكادميين وبين رجال الأعمال وهي بذلك تمثل وسيلة من وسائل تذليل هذه الخلافات بين الفئتين ودعم التفاعل بين الجانبين العلمي والعملي.

ج - رعاية البحث العلمي: تتولى حاضنات الأعمال تشجيع ورعاية براءات الاختراع ودعم التخصص التقني في الصناعات الصغيرة بما يساعدها على إنتاج سلع متطورة تكنولوجيا وغير منتجة في المؤسسات الإنتاجية خارج الحاضنة.

د - دعم دور القطاع العام في التنمية المستدامة: تعد هذه المؤسسات الصغيرة ركائز مهمة في ديمومة النمو والتنمية فهي تمثل 90% من المؤسسات الصناعية وبحجم عمالة يقدر بنحو (50 - 60%) من القوة العاملة في العالم، ومثال أخر على أهميتها أن 98% من الشركات الصناعية الايطالية لا تحتاج إلى أكثر من 100 عامل، وهذه المؤسسات يقوم عليها الاقتصاد الايطالي لاحتلالها موقع الصدارة للشركات المنتجة والمصدرة في مجالات الصناعات الغذائية والمنسوجات والسيراميك (22) .

أن هذه الأهمية نابعة من الإيمان المطلق في تأثير المؤسسات الصناعية الصغيرة على متغيرات الاقتصاد الكلي مثل (الناتج المحلي الإجمالي وسد النقص في الاستهلاك على الأقل إلى ذوي الدخل المحدود من السلع والخدمات البسيطة المنتجة في الصناعات الصغيرة الداخلة ضمن الحاضنة بالإضافة إلى توفير فرص عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت