الصافى بعد ذلك على الأوجه الموقوفة عليها، إما في صورة دخل لبعض الأفراد، أو شراء مستلزمات لتشغيل المؤسسات الراعية صحيا للمرضى، أو إيواء للأيتام في الملاجئ، أو احتياجات لتعمير المساجد الموقوف عليها، أو لمكاتب تحفيظ القرآن ونشر علومه ... وهكذا.
وتحديد توقيت الصرف وكيفية التصرف في المبالغ من الغلة بين وقت الحصول عليها وبين وقت صرفها باستثمارها في استثمارات مقيدة الأجل.
وبوضع هذه الخطط يتم ترجمتها في صورة موازنات نتناولها في الفقرة التالية:
ثانيا: إعداد الموازنات في الصناديق الوقفية: بناء على ما سبق ذكره في ضرورة الفصل شرعا ومحاسبيًا بحسب الملكية والغرض منها وأسلوب التصرف فيها بين مال الوقف باعتباره على ملكية الله تعالى، ومال الغلة باعتباره مملوكًا للموقوف عليهم، ومالية الصندوق بصفته جهة إدارة للوقف، فإنه تلزم التفرقة عند إعداد الموازنات بين الأنواع الثلاثة من هذه الأموال إلى جانب إعداد موازنات فرعية لكل مال وبذلك توجد لدينا العديد من الموازنات نتناولها في الآتى:
أ- موازنات مال الوقف: وتتكون من الآتى:
1/ 1: جدول موازنة تكوين وإنشاء الوقف: لقد سبق القول إن الوقف في الصناديق الوقفية يقوم على الوقف الجماعى من عدد من الواقفين من خلال تحديد غرض وقفى وتحديد المال اللازم وتقسيمه إلى صكوك بقيم اسمية محددة، ثم طرحها للاكتتاب العام لتجميع المال الوقفى، وهذا يتطلب بداية تحديد الغرض الوقفى والذى تختلف في ظله الموازنة من غرض إلى آخر فعلى فرض الرغبة في إنشاء صندوق وقفى لرعاية الفقراء بصرف دخل دورى لكل منهم شهريا.
فإنه يمكن إعداد الموازنات التالية:
1/ 1/1: جدول موازنة الاحتياجات لإنشاء صندوق وقفى لرعاية الفقراء:
عدد الفقراء المتوقع الصرف لهم ... قيمة المطلوب صرفه لكل واحد شهريا ... القيمة في السنة ... معدل الاستثمار المتوقع السنوى ... رأس المال المستثمر (مال الوقف) المطلوب
1000 ... 200 جنيه ... 2400000 جنيه ... 5% ... 48000000 جنيه
× حسب رأس المال المستثمر الذى يغل عائدًا سنويًا 2000000 جنيه بمعدل 5% كالآتى: