على المعوقات التي تحول دون قيام الجامعة بهذا الدور مما يتلاءم مع معطيات القرن الحالي واقتراح مجموعة من الآليات اللازمة لتنفيذ هذه التوصيات وتشجيع الاتجاهات الإيجابية هو خدمة المجتمع والانفتاح على مؤسسات المجتمع الأخرى وعدم انغلاقها على نفسها وتحقيق أهداف خدمة المجتمع، وتشجيع الطلاب على الاتصال بالمجتمع المحلى، وزيادة التفاعل الإنساني والفكري في مجال خدمة المجتمع.
ب- عناصر التصور المقترح لتطوير دور الجامعة في خدمة المجتمع في ضوء الاتجاهات العالمية الحديثة.
1 -تقديم الأسس العلمية للتصدى المشكلات التي تواجه المجتمع.
2 -إجراء البحوث العلمية لصالح المنظمات والهيئات الحكومية.
3 -تقديم الخدمات للعاملين بالمؤسسات المختلفة.
4 -تشجيع أفراد المجتمع على استخدام مرافق ومنشآت الجامعة.
5 -إنشاء مجالس استشارية مشتركة من رجال الجامعة وقيادات المجتمع لتحديد حاجات المجتمع والتعرف على مشكلاته
6 -توجيه الأبحاث الجامعية لحل مشكلات المجتمع والتي تخدم المجتمع وتعمل على تطويره.
7 -قيام مؤسسات المجتمع للمؤتمرات كل في تخصصه.
8 -تقديم برامج لتلبية متطلبات أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم.
9 -إعداد مراكز خدمة المجتمع للقيام ببعض الدورات لتدريب أفراد المجتمع على بعض الحرف والصناعة والمشاريع.
10 -المساهمة في تطوير التكنولوجيا المختلفة ومحاولة تسهيل استفادة أفراد المجتمع منها.
11 -مساعدة أفراد المجتمع عن طريق تقديم أفكار جديدة ومتطورة في كيفية إدارة المشاريع والأعمال المختلفة.
12 -تقديم الاستشارات المتنوعة في المجالات المختلفة لأفراد المجتمع.
13 -تقديم الخدمات المتنوعة إلى المجتمع المحلى الموجودة فيه.
14 -مشاركة الجامعة في المناسبات الاجتماعية المختلفة.
15 -تدعيم قيم المسئولية الاجتماعية لدى الفرد.
16 -الإسهام في كافة ميادين الثقافة ونقلها لأبناء المجتمع.
17 -نوعية المواطنين عن طريق تنظيم المحاضرات والندوات.