4 -تطور مفهوم العمل وزيادة التخصص في المهن.
5 -اختزال وقت العمل وزيادة وقت الفراغ.
كما يضاف أيضا إلى هذه التغيرات تغيرات أخرى لا تقل أهمية منها:
1 -التطور المتسارع في الدراسات التربوية والنفسية.
2 -كفاءة وسائل المواصلات والبث المباشر.
3 -تأكل مخزون العالم من الطاقة التقليدية والحاجة إلى البحث عن مصادر جديد ومتجددة.
4 -التلوث البيئ الذي بدأ يؤثر في توازن الطقس على سطح الأرض.
5 -ظهور أمراض جديدة تتطلب أساليب جديدة لمواجهتها.
6 -ارتفاع المستوى المهارى الذي تتطلبه الأعمال والمهن.
وقد أثرت هذه التغيرات على العملية التعليمية التربوية في مختلف مراحل التعليم وأنواعه وكأن تصيب الجامعات من حيث كونها تضطلع بالعبء الأكبرمن تكوين قيادات المجتمع أكبرمن غيرها (1)
تتنوع مجالات خدمة المجتمع وتتعدد طبقا لظروف وإمكانيات كل جامعة على حدة وكذلك طبقا لظروف المجتمع المتغيرة، ولذلك نجد هناك تباينا واضحا بين ما تقدمه الجامعات في هذا المجال وأيا كانت تلك المجالات فإنها عبارة عن أنشطة وممارسات بهدف تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع في جوانبها المختلفة (الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية) وذلك عن طريق استغلال كل القدرات الفعلية والمصادر المادية لمؤسسات التعليم العالي لتحسين أحوال المجتمعات (2) .
وقد صنف البعض مجالات خدمة المجتمع التي تقدمها الجامعات في ثلاث أنماط وهى:
1 -البحوث التطبيقية وهى بحوث تستهدف حل مشكلة ما أو سد حاجة المجتمع لخدمة أو سلعة تحددها ظروف وأوضاع معينة.
1 -حسين سليمان قورة: المنهج التربوي في الإسلام ومفهوم التربية مدى الحياة في التربية المستمرة، البحرين، مركز تدريب قيادات تعليم الكبار، ع 11 1986 ص 8 - 9.
2 -إيهاب السيد أحمد محمد: مرجع سابق 2002 ص 70.