* من قبل الأفراد في المنظمة: على أنه جزء من عملهم، يُنتظر أن يتكرر معهم كثيرًا ولأكثر من سبب.
* ولا يجب أبدًا أن ينظر للتدريب على أنه نشاط فجائي، ننتظر منه أن يحقق لنا معجزات المصباح السحري خلال أشهر مثلًا، لأننا بذلك نكون تمامًا مثل المريض بمرض مزمن، يطلب من الطبيب بصفة طبية يشفى بها خلال يوم أو يومين.
-فلا يقتصر التدريب على العاملين الجدد، بل يشمل أيضًا الموظفين الحاليين أو القدامى، وذلك نظرًا للتغيرات المستمرة في بيئة الأعمال ومتطلباتها.
-كما أن التدريب يشمل جميع العاملين بمختلف الاختصاصات فنية كانت أم إدارية، ويشمل المستويات الوظيفية كافة العليا والوسطى والتنفيذية.
ويقصد به أن التدريب شأنه شأن أي نظام، له مدخلات ومخرجات ومجموعة من النشاطات التدريبية التي يتكون كل منها من ثلة من العناصر المتكاملة والمترابطة كما يلي:
أ- مدخلات نظام التدريب: وتشمل ما يلي:
-الأفراد المتدربين.
-المدربين.
-المسؤولين عن التدريب.
-الوظائف التي يشغلها المتدربون.
-المهارات والمعارف وأنماط السلوك المطلوب إكسابها للعاملين.