فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 67

ولابد في هذا المقام، وطالما أن لكل مقام مقال، من أن يكون لمقالنا مرور على ماهية البنوك الإسلامية، والفلسفة التي تعمل بها.

حيث أن النشاطات التمويلية والاستثمارية والخدمية في البنوك الإسلامية تتم في ضوء مبادئ وضوابط شرعية مستمدة من فقه المعاملات في الشريعة الإسلامية، وعليه فإن هذه البنوك تمثل نظامًا مصرفيًا جديدًا له خصوصيته، وهي بذلك تتطلب مواصفات خاصة من حيث المهارات والقدرات التي يجب أن تتوافر في العاملين لديها.

فكلما ارتفعت درجة تأهيل العاملين وتفاعلهم مع رسالة البنك الإسلامي، أدى ذلك إلى تحقيق أهدافه، نظرًا لأن عمل البنوك الإسلامية وطبيعة استثماراتها وتوظيف أموالها بعيدًا على نظام الفائدة صفر، يفرض عليها تحمل مستوى أعلى من مخاطر الاستثمار، وعليه لابد من توافر وتأهيل الموارد البشرية العاملة فيها، بحيث تمتلك هذه البنوك موارد بشرية وفق التصورات النظرية التالية [1] :

(موارد بشرية قادرة على جذب المودعين، وفهم العلاقة التي تربط المودع بالبنك الإسلامي والفروقات بين البنك الإسلامي والبنك التقليدي.

(عمالة قادرة على تقديم الخدمة المصرفية بالجودة الملائمة ووفقًا للمعايير الشرعية.

(1) د. غربي، عبد الحليم، (( الموارد البشرية في البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق ) )، مجلة الباحث، عدد 6، 2008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت