بل منعدم، فمن قرأه شهد لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بالسبق في جميع مجالات العلوم.
وابن الوزير من هذا الصنف الذي سطر برحلاته أنصع الصفحات.
فقد رحل من صنعاء إلى تعز، ومكة المكرمة وطوف كثيراًَ في الأماكن اليمنية بحثًا عن العلماء للقراءة عليهم فكان يبحث عن اتصال السند الذي يوصله مباشرة برسول الله صلى الله عليه وسلم
فمن رحلاته التالي:-
أولًا: تعز
رحل رحمه الله إلى الإمام نفيس الدين سليمان بن إبراهيم العلوي الحنفي للقراءة عليه في الحديث النبوي وعند رحلته بعث معه أخوه العلامة الهادي بن إبراهيم الوزير رسالة منه إلى الإمام نفيس الدين يصف علم أخيه جاء فيها:
وأما محمد أخي فإنه أخذ من علم الحديث ما جذب إليه القلوب ورققها ودعاه إلى طائفة من العلماء وشوقها وهو بحمد الله ممن جود في علم الكلام وصنف وبرز فيه وشنف [1] وجالس في نقله
(1) الشنف القرط الأعلى والشنف الذي يلبس في أعلى الأذن ومعناه التزيين، شنف الأذن زينها ا. هـ لسان العرب مادة شنف (7/ 215) .