الصفحة 16 من 61

الأفاضل ومارس في العلم فأفحم كل مناضل- ثم سرد كلامًا فيما لا يقل عن عشرة أسطر يسطر بما الذهب لولا ضيق المقام لنقلته ولكني أحيل القارئ عليه [1] .

وبعد ذلك ذكر النفيس العلوي ما أجاز لتلميذه محمد من الكتب التي درسها عليه بعد مدح يفوق الوصف فذكر الكتب التي درسها في الحديث ومنها سلسلة منه إلى مصنفه الإمام الحميدي [2] وبعد ذكره جميع السلسلات ذكر نفيس الدين أن بينه وبين البخاري سبعة رجال وللمجاز ثمانية رجال وقال وهذه غاية العلو [3] .

كما أجازه أيضًا رواية صحيح مسلم ابن الحجاج وسنن أبي داود وسنن الترمذي وكتابه الشمائل، وسنن النسائي، وصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة، ومسند الإمام الشافعي، ومسند أبي حنيفة وسمع من لفظ الشيخ أيضًا الأربعين النووية في مجلس واحد وأجازه ذلك.

(1) ابن الوزير وكتابه العواصم والقواصم للقاضي الأكوع ص 14.

(2) أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبدالله الحميدي الازدي الأندلسي الإمام الحافظ الثبت شيخ المحدثين مات سنة 488 هـ ا. هـ انظر تذكرة الحفاظ (4/ 1218) .

(3) ابن الوزير وكتابه العواصم والقواصم للقاضي الأكوع ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت