الأسانيد شخصًا وحالًا وزمانًا ومكانًا وتبحره في جميع العلوم العقلية والنقلية على حد يقصر عنة الوصف, ومن رام أن يعرف حاله ومقدار علمه فعليه بمطالعة مصنفاته فإنها شاهد عدل على طبقته فإنه يسرد في المسألة الواحدة من الوجوه ما يبهر لب مطالعه ويعرف قصر باعه بالنسبة إلى علم هذا الإمام [1]
(1) البدر الطالع (2/ 90) .