سادسًا: المعارضون
وهؤلاء الذين يدعون بطلان هذا النوع من الإعجاز، ويردون فكرته جملة وتفصيلًا، ومنهم:
1.محمد حسين هيتو، (المعجزة القرآنية: أكذوبة الإعجاز العددي في القرآن الكريم) ، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط/3، 1419 هـ- 1998 م.
2.ما يسمى"الإعجاز العددي في القرآن"تكلف واضح وتعسف بيّن، عمر عبد الله الحلبي، ط/1، دار النهضة: دمشق، 1428 هـ = 2007 م.
3.خالد عثمان السبت، (دعوى الإعجاز في حادثة مركز التجارة في أمريكا) ، موقع مفكرة الإسلام الإلكتروني.
4.علي عباس، (الرد على خرافة الإعجاز العددي) ، شبكة الهجرة الإلكترونية.
المطلب الثالث
منهجية التأليف في الإعجاز العددي للقرآن الكريم
يمكننا تصنيف مؤلفات الإعجاز العددي للقرآن الكريم بحسب المراحل التي ألفت فيها، وهذا يجعلنا أمام تتبع تاريخي لتلك الجهود العلمية كما هو في النحو الآتي:
أولًا: مرحلة العد الرقمي
وهذه مرحلة مبكرة جدًا في تاريخ التأليف في الإعجاز العددي، حيث شمّر العلماء عن ساعد الجد لإحصاء القرآن الكريم كله، سوره وآياته وكلماته وحروفه، ونتجت عنه معارف وعلوم ومصطلحات، مثال ذلك العد الكوفي والمدني للآيات، والتأليف فيه نثرًا ونظمًا وشرحًا وغير ذلك مما رأينا في نماذج المخطوطات المعروضة في المطلب الأول من بحثنا هذا.
ثانيًا: التأليف في الإعجاز العددي