فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28961 من 466147

وفي ذلك من التواضع وإظهار العجز والدفع بالتي هي أحسن مما لا يخفى فكأنه قال: أنا لا آمن من العتاب على كذب مباح فكيف لي بالشفاعة لكم فِي هذا المقام فليحفظ، ثم إن الإتيان بالأفعال المضارعة فِي أخبار الأفعال الماضية الناقصة أمر مستفيض كأصبح يقول كذا، وكادت تزيغ قلوب فريق منهم ومعناه أنه فِي الماضي كان مستمراً متجدداً بتعاقب الأمثال والمضي والاستقبال بالنسبة لزمان الحكم، وقد عد الاستمرار من معاني (كان) فلا إشكال فِي {بِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ} حيث دلت (كان) على انتساب الكذب إليهم فِي الماضي ويكذبون على انتسابه فِي الحال والاستقبال والزمان فيهما مختلف ودفعه بأن (كان) دالة على الاستمرار فِي جميع الأزمنة ويكذبون دل على الاستمرار التجددي الداخل فِي جميع الأزمنة على علاته يغني الله تعالى عنه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 151 - 152}

[لطيفة]

قال أبو حيان:

وقد تلخص فِي القرآن من المعاني السببية التي تحصل فِي القلب سبعة وعشرون مرضاً، وهي: الرين، والزيع، والطبع، والصرف، والضيق، والحرج، والختم، والإقفال، والإشراب، والرعب، والقساوة، والإصرار، وعدم التطهير، والنفور، والاشمئزاز، والإنكار، والشكوك، والعمى، والإبعاد بصيغة اللعن، والتأبى، والحمية، والبغضاء، والغفلة، والغمزة، واللهو، والارتياب، والنفاق.

وظاهر آيات القرآن تدل على أن هذه الأمراض معان تحصل فِي القلب فتغلب عليه، وللقلب أمراض غير هذه من الغل والحقد والحسد، ذكرها الله تعالى مضافة إلى جملة الكفار. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 188}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت