فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 312383 من 466147

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور 8] .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ وَلَا يُدْخِلُهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"."

(سنن النسائي. 3427)

علاء: لست أدري أيهما أشهى: طعامك. أم كلامك؟

عارف: يا علاء إن الله لم يحكم عباده بالسياط.

إن الله يحكم عباده من داخلهم.

والعقوبة لمن شذَّ فقط.

ومع ذلك فالله سبحانه لم يكلفنا أن نتجسس على من تحوم حوله الشبهات، لنقيم عليه الحدَّ.

بل يطلب منا أن نستر على من وقعت عيوننا عليه.

آملين إصلاحه وتوبته.

لقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُلقّن من يعترف بالزنا أمامه حجة التراجع.

فقد روي أنّ (ماعز) لما أقرَّ بالزنا أمام الرسول - صلى الله عليه وسلم -

لقَّنه الرجوع.

فقال له: لعلك قبلتها.

لعلك مسستها، لعلك. لعلك.

وماعز يصرُّ على الاعتراف.

وبعد أن يعترف الزاني أربع مرات.

لا يلقي عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - القبض حتى يحين وقت العقوبة.

بل ربما يتركه سنة أو أكثر يعيش في بيته.

بلا حبس ولا تحفظ عليه.

فعندما طلبت الغامدية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقيم عليها الحدَّ ليطهرها.

حاول النبي - صلى الله عليه وسلم - إرجاعها عن إقرارها.

فأرادت المرأة أن يؤكد له زناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت