فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313958 من 466147

وقال أبو حيان:

{إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة} .

قال مجاهد وابن زيد الإشارة إلى عبد الله بن أبي ومن أشبهه.

{في الذين آمنوا} لعداوتهم لهم، والعذاب الأليم في الدنيا الحد، وفي الآخرة النار.

والظاهر في {الذين يحبون أن تشيع الفاحشة} العموم في كل قاذف منافقاً كان أو مؤمناً، وتعليق الوعيد على محبة الشياع دليل على أن إرادة الفسق فسق والله يعلم أي البريء من المذنب وسرائر الأمور، ووجه الحكمة في ستركم والتغليظ في الوعيد.

وقال الحسن: عنى بهذا الوعيد واللعن المنافقين، وأنهم قصدوا وأحبوا إذاية الرسول (صلى الله عليه وسلم) وذلك كفر وملعون فاعله.

وقال أبو مسلم: هم المنافقون أوعدهم الله بالعذاب في الدنيا على يد الرسول بالمجاهدة كقوله {جاهدِ الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} وقال الكرماني: والله يعلم كذبهم {وأنتم لا تعلمون} لأنه غيب.

وجواب {لولا} محذوف أي لعاقبكم.

{أن الله روؤف} بالتبرئة {رحيم} بقبول توبة من تاب ممن قذف.

قال ابن عباس: الخطاب لحسان ومسطح وحمنة والظاهر العموم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت