فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324066 من 466147

وقال الصاوي:

{وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ ... (21) }

قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أن {لَوْلاَ} تحضيضية. قالوا: (فكانوا رسلاً الينا) أي بالشرائع ونحوها بدل محمد.

قوله: {أَوْ نَرَى رَبَّنَا} أي يكشف الحجاب لنا فنراه عياناً.

قوله: (فنخبر) بالبناء للمفعول أي يخبرنا هو بأن محمداً رسوله.

قوله: (قال تعالى) أي رداً عليهم مقالتهم.

قوله: (تكبروا) أي حيث لم يرضوا بأن يكون رسولهم من البشر، بل طمعوا أن يكون من الملائكة.

قوله: {فِي} (شأن) {أَنفُسِهِمْ} أي أنهم عدوا أنفسهم كبيرة لأمر قام بها.

قوله: (بطلبهم رؤية الله) متعلق بعتواً والباء للسببية، ولم يذكر متعلق {اسْتَكْبَرُواْ} وقد علمته، وفي الآية لف ونشر مرتب، فالاستكبار راجع لطلبهم نزول الملائكة، والعتق راجع لطلبم رؤية الله.

قوله: (على أصله) أي من غير إبدال.

قوله: (بالإبدال في مريم) أي لمناسبة رؤوس الآي، وأصله عتووا، كسرت التاء فوقعت الواو ساكنة إثر كسرة قلبت ياء، ثم اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء.

قوله: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ} أي المتولين عذابهم.

قوله: {لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ} هذه الجملة مقولة لقول محذوف حال من الملائكة، تقديره قائلين لهم لا بشرى.

قوله: (فلهم البشرى بالجنة) أي لقوله تعالى:

{بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [الحديد: 12] .

قوله: {وَيَقُولُونَ} معطوف على {يَرَوْنَ} فالضمير للكفار.

قوله: {حِجْراً مَّحْجُوراً} العامة على كسر الحاء، وقرئ شذوذاً بفتحها وضمها.

قوله: (يستعيذون من الملائكة) أي يطلبون من الله إنقاذهم منهم بهذه العبارة.

قوله: (عمدنا) أي تعلقت إرادتنا، ودفع بذلك ما قيل إن القدوم من صفات الحوادث، وهو محال على الله تعالى، ففسره بلازمه وهو القصد، والمراد من القصد في حقه تعالى، تعلق إرادته بالشيء.

قوله: (وقرى ضيف) بكسر القاف مع القصر، أو فتحها مع المد، ومعناه الإحسان إليه.

قوله: (في الدنيا) متعلق بعملوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت