فهرس الكتاب
أن الله تعالى قال لعيسى بن مريم عليهما السلام: يا عيسى عظم العلماء واعرف فضلهم لأني فضلتهم على جميع خلقي إلا النبيين والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، وكفضلي على كل شيء ، أما الأخبار:"ا"عن عبد الله بن عمر قال قال عليه الصلاة والسلام يقول الله تعالى للعلماء"إني لم أضع علمي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم ادخلوا الجنة على ما كان منكم""ب"قال أبو هريرة وابن عباس: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بليغة قبل وفاته وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة فقال:"من تعلم العلم وتواضع فِي العلم وعلمه عباد الله يريد ما عند الله."
لم يكن فِي الجنة أفضل ثواباً منه ولا أعظم منزلة ، ولم يكن فِي الجنة منزلة ولا درجة رفيعة نفيسة إلا كان له فيها أوفر النصيب وأشرف المنازل""ج"ابن عمر مرفوعاً إذا كان يوم القيامة صفت منابر من ذهب عليها فباب من فضة منضدة بالدر والياقوت والزمرد جلالها السندس والاستبرق ، ثم ينادي منادى الرحمن: أين من حمل إلى أمة محمد علماً يريد به وجه الله: اجلسوا على هذه المنابر فلا خوف عليكم حتى تدخلوا الجنة."
"د"عن عيسى ابن مريم عليهما السلام: أن أمة محمد عليه الصلاة والسلام علماء حكماء كأنهم من الفقه أنبياء ، يرضون من الله باليسير من الرزق ، ويرضى الله منهم باليسير من العمل ، ويدخلون الجنة بلا إله إلا الله"ه"قال عليه السلام"من اغبرت قدماه فِي طلب العلم ، حرم الله جسد على النار ، واستغفر له ملكاه وإن مات فِي طلبه مات شهيداً ، وكان قبره روضة من رياض الجنة ، ويوسع له فِي قبره مد بصره ، وينور على جيرانه أربعين قبراً عن يمينه."