فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353805 من 466147

أحدهما: إن جعلتها صفة لكل كانت في موضع نصب، وإن جعلتهما وصفًا لشيء كانت في موضع جر، ومثل وصف النكرة بالجملة قوله: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام: 92] ، فقوله: {أَنْزَلْنَاهُ} وصف لكتاب، وموضع الجمل رفع، والدليل على ذلك رفع مبارك بعده فتعلم بارتفاع المفرد أن الجملة قبله في موضع رفع. ومعنى الإحسان على هذه القراءة يحتمل العلم ويحتمل الأحكام. قال الكلبي: أحكم كل شيء عمله، فلم يعنه عليه أحد.

قوله تعالى: {وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} قال مقاتل: يعني آدم، كان أوله طينًا فلما نفخ فيه الروح صار لحمًا.

8 -وقوله: {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ} قال ابن عباس والمفسرون: ولده وذريته. {مِنْ سُلَالَةٍ} تقدم تفسيرها. {مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} قال ابن عباس والكلبي ومجاهد ومقاتل: من ماء ضعيف، وهو النطفة، كل هؤلاء قالوا: المهين: الضعيف.

قال الزجاج: هو فعيل من المهانة، وهي القلة. وذكر ذلك في قوله: {كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ} [القلم: 10] .

وقال الليث: رجل مهين حقير، وقد مهن مهانة.

قال أبو زيد: رجل مهين للضعيف من قوم مهناء.

9 -قال مقاتل: ثم رجع إلى آدم فقال: {ثُمَّ سَوَّاهُ} يعني: سوى خلقه {وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ} ، ثم رجع إلى ذرية آدم فقال: {وَجَعَلَ لَكُمُ} يعني بعد أن كنتم [نطفًا] السمع والأبصار والأفئدة. وهذه نعم فلم يشكروا ربهم، فذلك قوله: {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} يعني بالقليل أنهم لا يشكرون رب هذه النعمة في حسن خلقه فتوحدونه هذا كلامه. وبعض المفسرين يجعل قوله: {ثُمَّ سَوَّاهُ} من صفة قوله: {جَعَلَ نَسْلَهُ} .

ثم نزل في منكري البعث.

10 -قوله تعالى: {وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} قال ابن عباس: يريد أئذا صرنا ترابًا ورفاتًا.

وقال مجاهد ومقاتل: (هلكنا في الأرض وصرنا ترابًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت