شبهتها حين قامت ... سارية من سواري
أنامل أخرجتها ... شبّهتها بالمداري
الربعة:
عبد الله بن عجلان:
ومخملة باللحم من دون ثوبها ... تطول القصار والطوال تطولها
قال بعضهم: أعلاها قضيب وأسفلها كثيب لم تذهب طولا في إفراط ولا قصرا في انحطاط.
طول القامة مع عظيم العجيزة
قيل لبعضهم: كيف رأيت فلانة؟ قال: غصنا حاملا لكثيب.
قال عديّ بن الرقاع:
تساهم ثوباها ففي الدرع غادة ... وفي المرط لفّا وإن ردفها عبل
قال الخبزارزي:
تراك سرقت قدّك من قضيب ... أم استوهبت ردفك من كثيب
وقال: فنصفا قناة ونصفا نقا.
عظم العجيزة
وصف بعضهم نسوة فقال: هن والله غير قبيحات الطول، إذا مشين انتعلن الذيول، وإذا ركبن أثقلن الحمول، تجاهد بالمشي أكفالها.
قال أبو النجم:
تأزّرن تحت الأزر: رمال عالج
قال ابن أبي زرعة:
إذا ما نهض الخصر ... به أقعده الردف
وقالت امرأة لأخرى: أتحتك وسادة فقالت: وسادة وسّدنيها الله.
دقّة الخصر
مخصّر الخصر هضيم الحشى ... صغير ثناء الوشاحين
وقال آخر:
هضيم الكشح حاملة الوشاح
قال امرؤ القيس:
وكشح لطيف كالجديل مخصّر
قال ابن الرومي:
ظبي كأنّ بخصره ... من ضمره ظمأ وجوعا
قال السريّ الرّفاء:
ضعفت معاقد خصره وعهوده ... فكأن عقد الخصر عهد وفائه
قال المتنبّي:
وخصر تثبّت الأبصار فيه ... كأن عليه من حدق نطاقا
قال الرّفاء:
أحاطت عيون الناظرين بخصره ... فهنّ له دون النطاق نطاق
عظم المخلخل ودقّة الخصر
قال أعرابي: أقبلن وخصورهن تخنق وحجولهن تقلق فكنا بين أسير ومطلق قال عبّاس:
بكى وشاحاها فلم يسكتا ... وإنّما أبكاهما الجوع
ما بال خلخالك ذا خرسة ... لسان خلخالك مقطوع
وفيه:
خلخالها مشبع ... وشاحها مجوع
وقال عبيد الله بن طاهر:
وشاحها يحسد خلخالها ... كجائع يحسد شبعانا
وعكس ذلك دعبل فقال:
خلخالها يسحب في ساقها ... وقرطها في الجيد ما ينطق
وقال ابن أبي زرعة:
فاستكتمت خلخالها ومشت ... تحت الظّلام به فما نطقا
حتّى إذا ريح الصّبا نسمت ... ملأ العبير بسرّنا الطرقا
عظم الكفل مع دقّة الخصر
قال ابن الطثرية:
عقيليّة أما ملاة إزارها ... فدعص وأما خصرها فنبيل
وقال المتنبّي:
كأنّما قدّها إذا انفتلت ... سكران من خمر طرفها ثمل
يجذبها تحت خصرها عجز ... كأنّه من فراقها وجل
وقال علي بن عاصم:
بيض سرقن من الصّريم عيونها ... ومن الصّريم مآكم الأكفال