فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361942 من 466147

قوله: {إِن تُبْدُواْ شَيْئاً} أي تظهروه على السنتكم، وقوله: {أَوْ تُخْفُوهُ} أي في صدوركم، وقوله: (فيجازيكم عليه) جواب الشرط، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} تعليل للجواب وهو بمعنى قوله تعالى:

{وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ} [البقرة: 284] .

قوله: {لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَآئِهِنَّ} إلخ، هذا في المعنى مستثنى من قوله: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً} الآية، روي أنه لما نزلت آية الحجاب قال آباؤهن وآبناؤهن: يا رسول الله أو نكلمهن أيضاً من وراء حجاب، فنزلت هذه الآية.

وقوله: {فِي آبَآئِهِنَّ} أي أصولهن وإن علوا، وقوله: {وَلاَ أَبْنَآئِهِنَّ} المراد فروعهن وإن سفلوا.

قوله: {وَلاَ نِسَآئِهِنَّ} . الإضافة من حيث المشاركة في الوصف وهو الإسلام، فقول المفسر (أي المؤمنات) تفسير للمضاف، ومفهومه أن النساء الكافرات، لا يجوز لهن النظر لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك، ولا مفهوم لأزواج النبي، بل جميع النساء المسلمات كذلك، فلا يحل للمسلمة أن تبدي شيئاً منها للكافرة، لئلا تصفها لزوجها الكافر.

قوله: {وَاتَّقِينَ اللَّهَ} عطف على محذوف، والتقدير امتثلن ما أمرتن به، واتقين الله، وحكمة تخصيص الحجاب هنا بأمهات المؤمنين، وإن تقدم في سورة النور عموماً دفع توهم أن أزواج النبي كالأمهات من كل وجه، فأفاد هنا أنهن كالأمهات في التعظيم والتوقير، لا في الخلوة والنظر، فإنهن كالأجانب بل هن أشد، فذكر لهن حجاباً مخصوصاً، فلا يقال إنه مكرر مع ما تقدم في النور.

قوله: (لا يخفى عليه شيء) أي من الطاعات والمعاصي الظاهرة والخفية. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت