فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363287 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون}

أي: عن نفاقهم {والذين في قلوبهم مرض} أي: فجور: وهم الزناة {والمُرْجِفون في المدينة} بالكذب والباطل، يقولون: أتاكم العدوّ، وقُتلت سراياكم وهُزمت {لَنُغْريَنَّك بهم} أي: لَنُسلِّطنَّك عليهم بأن نأمرك بقتالهم.

قال المفسرون: وقد أُغري بهم، فقيل له: {جاهد الكفار والمنافقين} [التوبة: 73، التحريم: 9] ، وقال يوم الجمعة"اخرج يا فلان من المسجد فإنك منافق، قم يا فلان فإنك منافق" {ثم لا يجاورونك فيها} أي: في المدينة {إِلاَّ قليلاً} حتى يهلكوا، {ملعونين} منصوب على الحال؛ أي: لا يجاورونك إِلاَّ وهم ملعونون {أينما ثُقِفوا} أي: وُجِدوا وأُدركوا {أُخذوا وقُتِّلوا تقتيلاً} معنى الكلام: الأمر، أي: هذا الحكم فيهم، {سُنَّةَ الله} أي: سنَّ في الذين ينافقون الأنبياء ويُرجِفون بهم أن يُفعل بهم هذا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت