وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة سبأ
قوله: (يَعْلَمُ) : مستأنف.
قوله: (عَالِمُ الْغَيبِ) : صفة لـ"ربى".
قوله: (وَلَا أَصْغَرُ) : قرئ بالجر؛ عطفا على (ذَرَّةٍ) .
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) : اللام متعلقة بمعنى (لا يَعْزبُ) ؛ كأنه قيل: يُحصى ذلك لِيَجزى.
قوله: (هُوَ الْحَقَّ) : فصل.
قوله: (إِذَا مُزِّقْتُمْ) : العامل في"إِذَا"ما دل عليه (كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) أي: ينبئكم بأنكم تبعثون إذا مزقتم.
قوله: (جَدِيدٍ) : فعيل بمعنى: فاعل، وقيل: بمعنى: مفعول.
"قوله: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) : أي: قلنا يا جبال."
و (الطيرَ) : يجوز"والطيرَ"، و (الطيرُ"، وهي مسألة مشهورة هي ونظائرها."
قوله: (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) :
(أن) : مفسرة، وقيل: هي مصدرية.
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: وسخرنا.
قوله: (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) : الجملتان حالان.
قوله: (وَمِنَ الجِنٌ مَن يَعْمَلُ) : أي: وسخرنا له من الجن فريقًا.
قوله: (مِن مَحَارِيبَ) : دامحاريب): جمع محراب، و (التماثيل) : جمع
تمثال، و (الجفان) : جمع جفنة، وهي القصعة الكبيرة، و (الجوابى) : جمع جابية، وهي الحوض الكبير، وسميمت جابية؛ لأن الماء يجبى فيها، أي: يجتمع، وهي من الصفات اللازمة كالدابة.
قوله: (شكرَا) : مصدر مؤكد للمعنى؛ لأن مَن عمل للمنعم شكر له؛ فكأنه قيل: اشكروا يا آل داود شكرا.
قوله: (مِنْسَأَتَهُ) :
أصلها من: نسات البعير: إذا زجرته، سميمت بذلك؛ لأنها
يزجر بها الشيء ويساق.