فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364974 من 466147

قوله: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) : فعل يتعدى ولا يتعدى يقال: تَبَيَّنَ الشيء: إذا ظهر ، وتبينته أنا ، فقوله تعالى: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) يجوز أن يكون لارما على معنى: فلما سقط سليمان ميتا ، ظهر أمر الجن ، فحذف المضاف ، وقوله: (أَنْ لَوْ كَانُوا) : بدل من الجن ؛ بدل اشتمال ؛ كقولك: تبَيَّنَ فلان جهله ، أي: ظهر جهل الجن للناس ، ويجوز أن يكون متعديا فتكون"أن"في موضع نصب ، وهي المخففة من الثقيلة.

قوله: (لِسَبَإٍ) : قرئ بالصرف ؛ على أنه للأب ، أو للحي ، وبمنع الصرف"؛ على أنه اسم للقبيلة ."

قوله: (فِي مَسْكَنِهِمْ) : جمع مسكن ، بالكسر أو بالفتح.

قوله: (جَنَّتَانِ) : بدل من اسم كان الذي هو (آيَةٌ) .

قوله: (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) : أي: هذه بلدة.

قوله: (سَيْلَ الْعَرِمِ) :

(العرم) : المسناة التي يحبس فيها الماء ، لا واحد له من لفظه.

وقيل: واحده: عَرْمَة ؛ مأخوذ من: عرامة الماء وهي شدته.

وقيل: هو اسم للخِلْد ، وهو الجِرْذ الأعمى الذي نقب عليهم السكر من أسفله حتى جاء السيل.

وقيل: هو اسم للوادى.

وقيل: هو المطر الشديد.

وقيل: العرم: كل حاجز بين شيئين.

قوله: (قَلِيل) : يجوز أن يكون نعتًا لـ"أُكُلٍ"، ويجوز أن يكون نعتًا لـ"خَمْطٍ وَأثْلٍ".

قوله: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا) : (ذلك) : مفعول ثانٍ لـ"جَزَيْنَاهُمْ"، أي: جزيناهم ذلك التبديل بسبب كفرهم.

قوله: (كُلَّ مُمَزَّقٍ) : مصدر لإضافته إلى المصدر أي: كل تمزيق.

قوله: (صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ) : قيل: (ظَنَّهُ) مفعول"صَدَّقَ"، وقيل: على إسقاط حرف الجر ، أي: في ظنه .

قوله: (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ) : (مَنْ) نصب بـ"نعلم".

قوله: (زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ) : مفعولا"زعم"محذوفان ؛ أي: زعمتموهم

آلهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت