فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39065 من 466147

والضمير فِي"ولاَّهُمْ"يعود على الكفار لأن النَّفْسَين [المذكورتين تدلان] على ذلك.

وقيل: تعود على النفسين لأنهما بمعنى الجمع لم يقصد بهما قصد نفسين بأعيانهما ولأن التثنية أول الجمع ، فهي جمع .

قوله: {وآلِ فِرْعَوْنَ} .

أصله: أهله ، وترجع الهاء فِي التصغير . وجمعه آلون.

وجمع"آل"الذي هو السراب"أَأْوالٌ"كمالٍ وأمْوالٍ.

و"آل"المختار فيه ألا يضاف إلا إلى الأسماء المشهورة نحو آل هشام وآل محمد صلى الله عليه وسلم فإن أضفته إلى البلدان والأرضين لم يجز عند جماعة من أهل العربية واللغة/ لا يقال: آل المدينة ولا آل مصر ، وإنما يقال بالهاء ، حكاها الكسائي.

وسمع الأخفش آل المدينة وآل مكة نادران لا يقاس عليهما.

واسم فرعون الوليد بن مصعب.

وقيل: مصعب بن الريان ، وهو اسم كانت ملوك العمالقة تتسمى به . وكانت ملوك الروم تتسمى قيصراً وهِرقلاً ، وملوك فارس تتسمى كسرى ،

وملوك اليمن تُبَّع"."

قال مجاهد:"فرعون موسى فارسي من أهل اصطخر قدم مصر فكان بها".

قوله: {يَسُومُونَكُمْ} أي: يوردونكم . وقيل: يذيقونكم.

وقيل: يولونكم . وقيل: يصرفونكم فِي العذاب مرة كذا ، مرة كذا.

والعذاب هنا هو استخدام القبط الرجال من بني إسرائيل وقتل الأبناء ؛ روي عن ابن عباس أنه قال:"ذكر فرعون ما وعد الله خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم أنه يجعل من ذريته/ أنبياء ملوكاً ، فأجمع رأيه مع أصحابه على أن يذبح/ كل مولود ولد فِي بني إسرائيل ففعل ثم رأى أن الكبار يموتون بآجالهم والصغار يذبحون فخاف أن يضطر إلى أن يتولى الخدمة بنفسه ويغني الناس فأمر أن يقتل الصغار سنة ويدعوهم سنة ، فحملت أم موسى بهارون فِي العام الذي لا ذبح فيه ، فولدته علانية ، [وحملت] فِي العام المقبل بموسى صلى الله عليه وسلم ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت