فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424975 من 466147

وجماعة عن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل علياً كرم الله تعالى وجهه فقال: ذلك الضّرَاحُ بين فوق سبع سموات تحت العرض يدخله كل يوم سبعون ألف ملك الخ ، وجاء في رواية عنه كرم الله تعالى وجهه ، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه حيال الكعبة بحيث لو سقط سقط عليها.

وروى عن مجاهد.

وقتادة.

وابن زيد أن في كل سماء بحيال الكعبة بيتاً حرمته كحرمتها وعمارته بكثرة الواردين عليه من الملائكة عليهم السلام كما سمعت ، وقال الحسن: هو الكعبة يعمره الله تعالى كل سنة بستمائة ألف من الناس فإن نقصوا أتم سبحانه العدد من الملائكة ، وأنت تعلم أن المجاز المشهور مكان معمور بمعنى مأهول مسكون تحل الناس في محل هو فيه ، فعمارة الكعبة بالمجاورين عندها وبحجاجها صح خبر الحسن المذكور أم لا.

{والسقف المرفوع} أي السماء كما رواه جماعة ، وصححه الحاكم عن الأمير كرم الله تعالى وجهه ، وعن ابن عباس هو العرش وهو سقف الجنة ، وأخرجه أبو اليخ عن الربيع بن أنس ، وعليه لا بأس في تفسير البيت المعمور بالسماء كما روي عن مجاهد ، وعمارتها بالملائكة أيضاً فما فيها موضع إهاب إلا وعليه ملك ساجد أو قائم.

{والبحر المسجور} أي الموقد ناراً.

أخرج ابن جرير ، وابن المنذر.

وابن أبي حاتم.

وأبو الشيخ في العظمة عن سعيد بن المسيب قال: قال علي كرم الله تعالى وجهه لرجل من اليهود: أين موضع النار في كتابكم؟ قال: البحر فقال كرم الله تعالى وجهه: ما أراه إلا صادقاً ، وقرأ {والبحر المسجور} {وَإِذَا البحار سُجّرَتْ} [التكوير: 6] وبذلك قال مجاهد.

وشمر بن عطية.

والضحاك.

ومحمد بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت