فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425517 من 466147

ويسمى: المذهب الكلامي، والعنوان الذي وضعته أولى.

وهو: أن يورد المتكلم على صحة دعواه حجة قاطعة مسلمة عند المخاطب، بأن تكون المقدمات بعد تسليمها مستلزمة للمطلوب، كقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} واللازم وهو الفساد باطل فكذا الملزوم وهو تعدد الآلهة باطل، وليس أدل على ذلك من الواقع.

وكقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} أي: والإعادة أهون من البدء، والأهون من البدء أدخل في الإمكان من البدء، فالإعادة أدخل في الإمكان من البدء وهو المطلوب

وكقوله تعالى: {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ}

اللف والنشر:

وهو أن يُذكر متعدد، ثم يذكر ما لكل من أفراده شائعا من غير تعيين اعتمادا على تصرف السامع في تمييز ما لكل واحد منها ورده إلى ما هو له، وهو نوعان:

اللف والنشر المرتب: وهو أن يكون النشر على ترتيب اللف كقوله تعالى: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ} فقد جمع الليل والنهار ثم ذكر السكون لليل وابتغاء الرزق للنهار على الترتيب.

اللف والنشر غير المرتب كقوله تعالى: {فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} ذكر ابتغاء الفضل للثاني وعلم الحساب للأول على خلاف الترتيب.

الجمع

الجمع: هو أن يجمع المتكلم بين متعدد تحت حكم واحد، وذلك:

إما في اثنين نحو قوله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

وإما أكثر نحو قوله تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} .

التفريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت