فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426282 من 466147

-وتحريمه - صلى الله عليه وسلم - عليهم الفواحشَ والمنكرات؛ كالخمر والزنا واللواط، والانتحار والسرقة والظلم، ونهْيه عن الشُّح ونحوه؛ لِما فيها من الفساد لعقولهم وأعراضهم وأنسابهم، وأموالهم وبُلدانهم.

-وتبيينه - صلى الله عليه وسلم - لهم خطرَ الذنوب عليهم في الدنيا؛ بفساد أحوالهم وخراب أرضهم؛ قال الله - تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] ، وفي إهلاكهم قال الله - سبحانه: {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [العنكبوت: 40] ، وفي الآخرة بعذاب النار؛ قال الله - سبحانه: {ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85] .

-ومن عموم عدله - صلى الله عليه وسلم - في جميع ميادين الحياة:

ففي العلم: رغَّب النبي - صلى الله عليه وسلم - في طلب جميع العلوم الدينية والدنيوية النافعة.

وفي السياسة: أمَر - صلى الله عليه وسلم - بالحُكم بالقِسط والعدل مع الجميع.

وفي الاقتصاد: حثَّ - صلى الله عليه وسلم - على الصدقة والقرْض الحسن، والعمل والكسب، والإتقان فيهما، ورهَّب من الغش والربا، فقد اتَّفقت جميع الشرائع السماوية على تحريمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت