فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426285 من 466147

وقد حفِظ الله - تعالى - القرآن العزيز من التحريف؛ ليستمر معجزةً يُسلم على إثرها من شاء؛ قال الله - سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] . وكلما حاوَل أحدٌ تحريفَ بعضه، أخرَج الله - سبحانه - مَن يُبيِّن هذا التحريف!

وجعَله الله - سبحانه - شفاءً للناس من أمراض الشُّبهات والشهوات والأبدان؛ قال الله العظيم: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] .

فما زالت الشُّبهات تُكشَف وتُفنَّد بآيات القرآن، وما زال الرُّقاة يَرقُون المَرضى بآيات القرآن، فيشفى منهم مَن شاء الله - تعالى - له الشفاء.

وجعل الله - عز وجل - تلاوته عبادةً يُؤجر عليها قارئها، وشفاعة له يوم القيامة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن قرأ حرفًا من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألِفٌ حرف، ولام حرف، وميم حرف ) )، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزَّهْراوين البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غَمامتان، أو كأنهما غَيايَتان، أو كأنهما فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ، تُحاجَّان عن أصحابهما ) ).

-وأسرى الله - سبحانه - بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - في ليلة واحدة من مكَّة إلى بيت المقدس، وصلى فيه إمامًا بالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - قال الله - تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت