فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426289 من 466147

-وسبَّح الحصى في يده - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخَذ كفًّا من حصًى، فسبَّحْنَ في يده حتى سمِعنا التسبيح، ثم صبَّهنَّ في يدي أبي بكر، فسبَّحنَ في يده حتى سمِعنا التسبيح، ثم صبَّهن في أيدينا، فما سمعنا التسبيح"."

-وشكى إليه - صلى الله عليه وسلم - بعيرٌ إجاعةَ صاحبِه له؛ عن معاذ - رضي الله عنه - قال: كان أحب ما استَتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هَدَفًا، أو حائش نخلٍ، قال: فدخل حائطًا لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حنَّ وذرَفت عيناه، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسَح ذِفْراه، فسكت، فقال: (( مَن ربُّ هذا الجمل، لمن هذا الجمل؟ ) )، فجاء فتًى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال: (( أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها، فإنه شكى إليَّ أنك تُجيعه وتُدئِبُه ) ).

وحَنَّ له - صلى الله عليه وسلم - جذع، فصاح صياح الصبي؛ عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئًا تَقعد عليه، فإن لي غلامًا نجَّارًا؟ قال: (( إن شئتِ ) )، قال: فعمِلت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة، قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر الذي صُنِع، فصاحت النخلة التي كان يَخطب عندها، حتى كادت أن تَنشقَّ، فنزَل النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أخذها فضمَّها إليه، فجعَلت تئنُّ أنينَ الصبي الذي يُسَكَّتُ حتى استقرَّت، قال: (( بكَت على ما كانت تسمع من الذِّكر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت