والكفر ومكابرتهم ما جاء من عند الله جلّ وعزّ، وقال غيره: ذلك مبلغهم من العلم أنّهم اثروا ما يفنى من زينة الدنيا ورئاستها على ما يبقى من ثواب الآخرة {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} يكون أعلم بمعنى عالم ويجوز أن يكون على بابه بالحذف وسبيل الإسلام. {وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى} أي إلى طريق الحق وهو الإسلام وذلك في سابق علمه.
{ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} قال ابن زيد: ليس لهم علم إلّا الّذي هم فيه من الشرك
والكفر ومكابرتهم ما جاء من عند الله جلّ وعزّ، وقال غيره: ذلك مبلغهم من العلم أنّهم اثروا ما يفنى من زينة الدنيا ورئاستها على ما يبقى من ثواب الآخرة {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} يكون أعلم بمعنى عالم ويجوز أن يكون على بابه بالحذف وسبيل الإسلام. {وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى} أي إلى طريق الحق وهو الإسلام وذلك في سابق علمه.
[سورة النجم (53) : آية 31]
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) }
تكون لام كي متعلقة بالمعنى أي ولله ما في السّموات وما في الأرض من شيء يهدي من يشاء ويضلّ من يشاء. {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُا} أي كفروا وعصوا {بِمَا عَمِلُوا} ، ويجوز أن يكون اللام متعلّقة بقوله جلّ وعزّ: {لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً} . {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَئوُا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} عطف. قيل: الحسنى الجنة. وقال زيد بن أسلم. {الَّذِينَ أَسَاؤُا} الكفار و {الَّذِينَ أَحْسَنُوا} المؤمنون.
[سورة النجم (53) : آية 32]
{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى (32) }