فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429076 من 466147

(بَشَرًا) منصوب بِفعل مُضْمر الذي ظهر يُفَسِرهُ، المعنى أنتَبعُ بشراً.

وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ) .

معناه إنا إذاً لفي ضلال وجنون، يقال: ناقة مسعورة إذا كان بها جُنونٌ.

ويجوز أن يكون على معنى إن اتبعناه فنحن في ضَلَال وفي عَذَابٍ.

وقوله: (بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ(25)

(أشِرٌ) بمعنى بَطِر، يقال: (أشِرَ يأْشَرُ أشراً فهو (أشِرٌ، مثل بَطِر يبطَر بَطَراً

فهو بَطِر.

وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ(27)

(فتنةً) منصوب مفعول له، المعنى إنا مرسلو النَّاقة لنفتنهم، أي

لنختبرهم.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ(28)

أي الماء قسمة بين الناقة وبين ثمود لها يوم ولهم يوم، وهذا معناه كل

شرب محتضر، يحْضَر القوم الشرب يوماً، وتحضر الناقة يَوْماً.

(فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ(29)

وكان يقال له أحمر ثمود، وَأحَيمْر ثمود، والعرب تَغْلِط فتجعَل أحمر

عادٍ فنضرب به المثل في الشؤم، قال زهير يَصِف حَرْباً.

فَتُنْتَجْ لكم غِلمانَ أَشأَم كلُّهُمْ... كأَحْمَرِ عاد ثم تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ

ومعنى (فَتَعَاطَى فَعَقَرَ) فَتَعَاطى عَقْرَ النَاقَةِ فعقر فبلغ ما أرادَ.

وقوله تعالى:: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ(31)

بكسر الظاء، ويقرأ المححتظر بفتح الظاء، والهشيم ما يبسَ من الورق وتَكسَّر وتحطَّم، أي فكانوا كالهشيم الذي يجمعه صاحب الحظيرة، أي قد بلغ الغاية في الجفاف، حتى بلغ إلى أن يجمع ليوقد.

ومن قرأ (المحتظَر) - بفتح الظاء - فهو اسم للحظيرة.

المعنى كهشيم المكان الذي يُحتَظر فيه الهشيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت