فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435488 من 466147

كذا قال قتادة ، وغيره: وقال الكلبي: المطهرون من الشرك.

وقال الربيع بن أنس: المطهرون من الذنوب والخطايا.

وقال محمد بن الفضل وغيره: معنى {لاَّ يَمَسُّهُ} : لا يقرؤه إلاّ المطهرون ، أي: إلاّ الموحدون.

وقال الفراء: لا يجد نفعه وبركته إلاّ المطهرون ، أي: المؤمنون.

وقال الحسين بن الفضل: لا يعرف تفسيره وتأويله إلاّ من طهره الله من الشرك والنفاق.

وقد ذهب الجمهور إلى منع المحدث من مسّ المصحف ، وبه قال عليّ ، وابن مسعود ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعطاء ، والزهري ، والنخعي ، والحكم ، وحماد وجماعة من الفقهاء منهم مالك ، والشافعي.

وروي عن ابن عباس ، والشعبي ، وجماعة منهم أبو حنيفة ، أنه يجوز للمحدث مسه ، وقد أوضحنا ما هو الحق في هذا في شرحنا للمنتقي ، فليرجع إليه.

قرأ الجمهور: {المطهرون} بتخفيف الطاء وتشديد الهاء مفتوحة اسم مفعول.

وقرأ سلمان الفارسي بكسر الهاء على أنه اسم فاعل ، أي: المطهرون أنفسهم.

وقرأ نافع ، وابن عمر في رواية عنهما ، عيسى بن عمر بسكون الطاء وفتح الهاء خفيفة ، اسم مفعول من أطهر ، وقرأ الحسن ، وزيد بن عليّ ، وعبد الله بن عوف بتشديد الطاء وكسر الهاء ، وأصله المتطهرون {تَنزِيلٌ مّن رَّبّ العالمين} قرأ الجمهور بالرفع ، وقرئ بالنصب ، فالرفع على أنه صفة أخرى لقرآن ، أو خبر مبتدأ محذوف ، والنصب على الحال.

{أفبهذا الحديث أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ} الإشارة إلى القرآن المنعوت بالنعوت السابقة ، والمدهن والمداهن: المنافق.

كذا قال الزجاج وغيره.

وقال عطاء وغيره: هو الكذاب.

وقال مقاتل بن سليمان ، وقتادة: مدهنون: كافرون ، كما في قوله: {وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} [القلم: 9] وقال الضحاك: مدهنون.

معرضون ، وقال مجاهد: ممالئون للكفار على الكفر ، وقال أبو كيسان: المدهن: الذي لا يعقل حق الله عليه ، ويدفعه بالعلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت