فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436688 من 466147

ومن لطائف ونكات الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:

سورة الحديد

{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ (3) }

فائدة: إذا تكررت النعوت لواحد: فالأحسن إن تباعد معنى الصفات العطف، نحو: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .

وأخرج أبو داود، عن ابن عباس، قال: إذا وجدت في نفسك شيئا يعني الوسوسة فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) } .

{قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً (13) }

فـ {وراء} هنا ليس ظرفا لأنّ لفظ {ارْجِعُوا} ينبئ عنه، بل هو اسم فعل بمعنى ارجعوا، فكأنّه قال: ارجعوا ارجعوا.

{وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ (21) }

إخراج ما لا يعلم بالبديهة إلى ما يعلم بها، كقوله: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}

والجامع العظم، وفائدته: التّشويق إلى الجنّة بحسن الصفة وإفراط السّعة. انتهى انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت