فهرس الكتاب
مغفرة، وأسروا، من خلق، وهو: لا يخفى. يعلم من: الإدغام. جعل لكم:
الإدغام وهو من المنصوص عليه لرويس. من رزقه: الغنة ولاحظ جوازها على الإدغام لأبى عمرو. وتعينها هنا عليه ليعقوب لكنها مع الراء لا تأتى لرويس من المصباح صاحب الإدغام العام ولا تأتى أيضا من الكتب التي نصت على إدغام جعل جميع ما في القرآن.
قوله تعالى: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16)
الشرح والتحليل
1.ء أمنتم: بتسهيل الثانية مع الإدخال قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ووجه للحلوانى عن هشام. وبالتسهيل بدون إدخال ورش والبزى. وكذلك قنبل في الابتداء. أما عند الوصل بالنشور فله إبدال الهمزة الأولى واوا بدون خلف وتسهيل الثانية بدون إدخال لابن مجاهد وله أيضا تحقيقها لابن شنبوذ وللأزرق أيضا إبدال الثانية ألفا خالصة مع القصر فقط
لعروض حرف المد بالإبدال ومن أجل عدم السبب. ولرويس التسهيل بدون إدخال. وللحلوانى وجه ثان وهو تحقيق الثانية مع الإدخال.
وللداجونى كالباقين التحقيق بدون إدخال. ولاحظ صلة ميم الجمع.
2.السماء أن: الطويل وإبدال الثانية ياء مفتوحة خالصة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر ورويس.
القراءة
قالون بقراءته الخاصة واندرج أبو عمرو. (2) الحلوانى على هذا الوجه بتحقيق الهمزتين في السماء أن. (1) قالون بصلة الميم واندرج أبو جعفر. الأزرق بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال والطويل وإبدال الثانية في السماء أن ياء خالصة والنقل. الأصبهاني على هذا الوجه بالتوسط. رويس بترك النقل.
الأزرق بإبدال الثانية ألفا مع القصر فئ أمنتم. ابن كثير بتسهيل الثانية بدون إدخال مع صلة الميم وقراءته الخاصة. الحلوانى بتحقيق الهمزتين مع الإدخال فئ أمنتم وتوسط المتصل. الداجونى بقراءته الخاصة ولاحظ الاندراج. ابن ذكوان بسكت أل واندرج حفص وإدريس. الضرير بترك الغنة مع الياء. النقاش بالطويل وترك السكت واندرج خلاد. ثم بالسكت واندرج خلاد. خلف عن حمزة بترك الغنة في الياء ووجهى أل. حمزة بسكت المد المتصل لكل من راوييه.
السماء أن: سبقت ولا تخفى. فستعلمون كيف: لا خلاف في هذا الموضع فهو للكل بتاء الخطاب. نذير: إثبات الياء وصلا لورش. وليعقوب في الحالين.
وللباقين بالحذف في الحالين. كان نكير: الإدغام. نكير: مثل نذير من حيث الياء. ما يمسكهن: هاء السكت ليعقوب بخلفه.