فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453315 من 466147

قلت: لأن أصل الطيران هو صف الأجنحة، لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء والأصل في السباحة مد الأطراف وبسطها، وأما القبض فطارئ على البسط للاستظهار به على التحرك فجيء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل على معنى أنهن صافات ويكون منهن القبض تارة بعد تارة كما يكون من السابح، اهـ.

وقال أبو جعفر النحاس: يقال للطائر إذا بسط جناحيه: صاف، وإذا ضمهما فأصابا جنبيه: قابض، لأنه يقبضهما.

وقيل: ويقبضن أجنحتهن بعد بسطها إذا أوقفن عن الطيران.

{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً}

أي: واقعاً {عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً} أي: معتدلاً {عَلَى صِرَاطٍ} أي: طريق {مُّسْتَقِيمٍ} وخبر من الثانية محذوف دل عليه خبر الأولى، أي: أهدى، والمثل في المؤمن والكافر، أي: أيهما أهدى.

وقيل: المراد بالمكب الأعمى، فإنه يتعسف فينكب وبالسوي البصير.

وقيل: المكب هو الذي يحشر على وجهه إلى النار، ومن يمشي سوياً: الذي يحشر على قدميه إلى الجنة، وقال ابن عباس والكلبي رضي الله عنهم: عنى بالذي يمشي مكباً على وجهه أبا جهل، وبالذي يمشي سوياً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: أبو بكر.

وقيل: حمزة.

وقيل: عمار بن ياسر، قال عكرمة:، وقيل: عامٌّ في الكافر والمؤمن، أي: أن الكافر لا يدري أعلى حق هو أم على باطل، أي: أهذا الكافر أهدى أم المسلم الذي يمشي سوياً معتدلاً يبصر الطريق وهو على صراط مستقيم وهو الإسلام.

{إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ}

أي: الذي تعدّونه في أيديكم بما نبهت عليه الإضافة {غَوْراً} أي: غائراً ذاهباً في الأرض لا تناله الدلاء وكان ماؤهم من بئرين بئر زمزم وبئر [[ميمونة] ] {فَمَن يَأْتِيكُمْ} على ضعفكم حينئذ وانخلاع قلوبكم واضطراب أفكاركم {بِمَآءٍ مَّعِينٍ} ، أي: دائم لا ينقطع وظاهر للأعين سهل المأخذ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: بماء معين أي: ظاهر تراه العيون فهو مفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت