بيضاء تصطاد القلوب وتستبي ... وبالحُسن قلب المسلم القراء
وقال آخر:
والمرء يلحقه بقيتان الندى ... خُلق الكريم وليس بالوضاء
وقرأ ابن محيص وعيسى: كبارا بالتخفيف ، واختلفوا في معنى مكرهم.
فقال ابن عباس: قالوا قولا عظيماً . الحسن: مكروا في دين الله وأهله مكراً عظيماً.
الضحاك: افتروا على الله وكذّبوا رسله . وقيل: حرّشوا أسفلتهم على قتل نوح.
{وَقَالُواْ} لهم {لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً} قرأ أهل المدينة بضم الواو ، وغيرهم بفتحها وهما لغتان {وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ} قراءة العامة غير مجرى فيهما ، قال أبو حاتم: لأنهما على بناء فعل مضارع وهما مع ذلك أعجميان . وقرأ الأعمش وأشهب العقيلي: ولا يغوثاً ويعوقاً مصروفين {وَنَسْراً} .
أخبرني الحسين قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف ، قال: حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال: حدّثنا محمد بن بكار بن المرقان ، قال: حدّثنا أبو معشر عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب ، قال: كان لآدم (عليه السلام) خمس بنين: ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ، وكانوا عباداً فمات رجل منهم فحزنوا عليه حزناً شديداً ، فجاءهم الشيطان ، فقال: هل لكم أن أصور لكم في قبلتكم مثله إذا نظرتم إليه ذكرتموه ، قالوا: نكره أن يجعل في قبلتنا شيئاً نصلي إليه ، قال: فأجعله في مؤخّر المسجد .