فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465941 من 466147

وأخرج الدارقطني في الرؤية عن أبي هريرة قال:"سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: فهل تضارون في رؤية الشمس عند الظهيرة ليست في سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل كما لا تضارون في رؤيتهما ، فيلقى العبد فيقول: يا عبدي ألم أكرمك؟ ألم أسودك؟ ألم أزوجك؟ ألم أسخر لك الخيل والإِبل ، وأتركك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب. قال: فاليوم أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول: ألم أسودك؟ ألم أزوجك؟ ألم أسخر لك الخيل والإِبل؟ وأتركك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب. قال: أفظننت أنك ملاقيّ؟ قال: لا يا رب. قال: فاليوم أنساك كما نسيتني. قال: ثم يلقى الثالث فيقول: ما أنت؟ فيقول: أنا عبدك آمنت بك وبنبيك وبكتابك وصمت وصليت وتصدقت ، ويثني بخير ما استطاع ، فيقال له: ألا نبعث عليك شاهداً فيفكر في نفسه من الذي يشهد علي؟ قال: فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي فينطق فخذه ولحمه وعظمه بما كان يعمل ذلك المنافق وذلك بعذر من نفسه ، وذلك الذي يسخط الله عليه ، ثم ينادي منادٍ: ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد ، فيتبع أولياء الشيطان الشيطان ، واتبعت اليهود والنصارى أولياءهم إلى جهنم ، ثم نبقى أيها المؤمنون فيأتينا ربنا عز وجل ، وهو ربنا ، فيقول: علام هؤلاء قيام فيقولون: نحن عباد الله المؤمنون عبدناه وهو ربنا وهو آتينا ومثيبنا وهذا مقامنا ، فيقول الله عز وجل: أنا ربكم فامضوا فيوضع الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس ، فعند ذلك حلت الشفاعة أي اللهم سلم ، فإذا جاوز الجسر فمن أنفق زوجاً من المال مما يملك في سبيل الله وكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال. قال أبو بكر: يا رسول الله إن ذلك العبد لا ترى عليه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت