فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464961 من 466147

وقال العلامة الكرماني رحمه الله:

[75] سورة القيامة

* قوله تعالى: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ. ثم أعاد فقال: وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فيه ثلاثة أقوال:

(أحدها) أنه سبحانه وتعالى أقسم بهما. و (الثانى) لم يقسم بهما. و (الثالث) أقسم

بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة. وقد ذكرنا بسطه في التفسير.

* قوله تعالى: وَخَسَفَ الْقَمَرُ وكرره في الآية الثانية: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ؛ لأن الأول عبارة عن بياض العين بدليل قوله: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ. وفيه قول ثان: وهو قول الجمهور أنهما بمعنى واحد، وجاز تكراره لأنه أخبر عنه بغير الخبر الأول.

وقيل: الثانى واقع موقع الكناية كقوله:

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ [تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ] : فصرح تعظيما وتفخيما وتيمنا.

ويحتمل أن يقال: أراد بالأول الشمس قياسا على القمرين؛ ولهذا ذكّر في قوله:

وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ أي جمع القمران: فإن التثنية أخت العطف وهذه دقيقة.

* قوله تعالى: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: أعادها مرتين وأَوْلى أعادها أربع مرات.

فإن قوله: أَوْلى تمام في الذم بدليل قوله: فَأَوْلى لَهُمْ: فإن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنه للتهديد وإنما كررها في السورة لأن المعنى أولى لك الموت. فأولى لك العذاب في القبر، ثم أولى لك أهوال القيامة، فأولى لك عذاب النار نعوذ بالله [منها] . انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت