صبحنا تميماً غداة النسا... ر شهباء ملمومة باسرة
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه: {ووجوه يومئذ باسرة} قال: كالحة {تظن أن يفعل بها فاقرة} قال: أن يفعل بها شر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه {ووجوه يومئذ باسرة} قال: كاشرة {تظن أن يفعل بها فاقرة} قال: داهية.
كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: {إذا بلغت التراقي} قال: الحلقوم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {وقيل من راق} قال: من طبيب شاف.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه {وقيل من راق} قال: التمسوا الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئاً {وظن أنه الفراق} قال: استيقن أنه الفراق {والتفت الساق بالساق} قال: ماتت ساقاه فلم تحملاه ، وكان عليهما جوّالاً.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه {وقيل من راق} قال: هو الطبيب.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما {وقيل من راق} قال: من راق يرقي.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة مثله.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذكر الموت وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وقيل من راق} قيل: تنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل من يرقى بروحه؟ ملائكة الرحمة ، أو ملائكة العذاب {والتفت الساق بالساق} قال: التفت عليه الدنيا والآخرة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أبي العالية في قوله: {وقيل من راق} قال: يختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيهم يرقى به؟.
وأخرج ابن جرير عن أبي الجوزاء رضي الله عنه في قوله: {وقيل من راق} قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض من يصعد به أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟.