حالها حتى جعلت علقة، وكذلك العلقة لم تترك حتى خلقت مضغة، وكذلك
المضغة إلى آخر درجات الخلق والإنشاء، كذلك لستم بمتروكين أمواتًا حتى
نخلقكم ثانية لنجزيكم بما عملتم، وكما صح منا الفعل أولاً كذلك في الآخرة.
(ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى(38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ
بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) . انتظم هذا بقوله: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ
أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى). والله صدق الله (وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ(56 ) ) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 410 - 416} ...