فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466134 من 466147

{بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} في معناه قولان: أحدهما: أنه شاهد على نفسه بأعماله ، إذ تشهد عليه جوارحه يوم القيامة ، والآخر: أنه حجة بينه لأن خلقته تدل على خالقه ، فوصف بالبصارة مجازاً لأن من نظر فيه أبصر الحق ، والأول أليق بما قبله وما بعده ، كأنه قال: ينبؤ الإنسان يومئذ بأعماله بل هو يشهد بأعماله وإن لم ينبأ بها ، وكذلك يلئتم مع قوله: ولو ألقى معاذيره ، ويكون هو جواب لو حسبما نذكره {وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ} فيه قولان: أحدهما: أن المعاذير الأعذار أي الإنسان يشهد على نفسه بأعماله ولو اعتذر عن قبائحها ، والآخر أن المعاذير: الستور ، أي الإنسان يشهد على نفسه يوم القيامة ولو سدل الستور على نفسه في الدنيا ، حين يفعل القبائح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت