فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46921 من 466147

وأخرج البيهقي عن ابن شهاب قال"لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلم أجمرت امرأة الكعبة ، فطارت شرارة من مجمرتها فِي ثياب الكعبة فاحترقت فهدموها ، حتى إذا بنوها فبلغوا موضع الركن اختصمت قريش فِي الركن أي القبائل تلي رفعه ، فقالوا: تعالوا نحكم أول من يطلع علينا. فطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام عليه وشاح نمرة ، فحكموه فأمر بالركن فوضع فِي ثوب ، ثم أخرج سيد كل قبيلة فأعطاه ناحية من الثوب ، ثم ارتقى هو فرفعوا إليه الركن فكان هو يضعه ، ثم طفق لا يزداد على الألسن إلا رضي حتى دعوه الأمين قبل أن ينزل عليه الوحي ، فطفقوا لا ينحرون جزوراً إلا التمسوه فيدعو لهم فيها".

وأخرج أبو الوليد الأزرقي فِي تاريخ مكة عن سعيد بن المسيب قال: قال كعب الأحبار: كانت الكعبة غثاء على الماء قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بأربعين سنة ، ومنها دحيت الأرض.

وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال: خلق الله هذا البيت قبل أن يخلق شيئاً من الأرضين.

وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال: لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق الله السماوات والأرض ، بعث الله تعالى ريحاً هفافة فصفقت الريح الماء ، فأبرزت عن حشفة فِي موضع البيت كأنها قبة ، فدحا الله تعالى الأرض من تحتها ، فمادت ثم مادت فأوتدها الله بالجبال ، فكان أول جبل وضع فيه أبو قبيس ، فلذلك سميت أم القرى.

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال: كان البيت على أربعة أركان فِي الماء قبل أن يخلق السماوات والأرض ، فدحيت الأرض من تحته.

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال: دحيت الأرض من تحت الكعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت