قوله: (ولا يؤاخذ أحد بذنب أحد) هذا في جانب المعصية، وأما في جانب الطاعة فقد تنفع في غير فاعلها.
قوله: (ولا بما لم يكسبه) المناسب يكتسبه.
قوله: (مما وسوست به نفسه) أي من هاجس وخاطر وحديث نفس وهم.
قوله: {إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا} أي أو استكرهنا عليه، وقد علم ذلك من قوله (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) .
ومن هنا إلى آخر السور سبع دعوات مستجابة.
قوله: (تركنا الصواب لا عن عمد) تفسير لكل من الخطأ والنسيان. قوله (كما ورد في الحديث) أي"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"قوله: (فسؤاله اعتراف بنعمة الله) جواب عما يقال حيث رفعه الله فما وجه سؤالنا لرفعه فأجاب بما ذكر.
قوله: (من قتل النفس في التوبة) أي حين عبدوا العجل فتوبتهم قتل طائعهم العاصي منهم، وأما توبتنا فالندم.
قوله: (وإخراج ربع المال في الزكاة) أي وأما نحن فربع العشر في النقدين والعشر أو نصفه في الحبوب، قوله: (وقرض موضع النجاسة) أي من الثواب أو البدن.
قوله: (من التكاليف) أي فلم يكفنا بالحج من غير استطاعة مثلاً، ولا بالصلاة من قيام مع كونه مريضاً لا يقدر عليه، ولا باستعمال الماء مع عدم القدرة عليه.
قوله: (والبلاء) أي مكان ينزل بمن قبلنا الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والصيحة والخسف والمسخ، وغير ذلك من أنواع البلايا العامة التي لا تبقي ولا تذر.
قوله: (امح ذنوبنا) أي من الصحف.
قوله: {وَاغْفِرْ لَنَا} أي استرها عن أعين المخلوقات.
قوله: {وَارْحَمْنَآ} أي أنعم علينا وذلك في حق من تاب جزماً، وأما من لم يتب ومات فأمره مفوض لخالقه.
قوله: (سيدنا ومتولي أمورنا) هذا أحد معاني المولى ويطلق على الناصر، ولا شك أن الله كذلك.
قوله: (أن ينصر مواليه) أي عبيده فإن المولى كما يطلق على العبد يطلق على السيد.
قوله: (عقيب) لغة رديئة في عقب.
وقوله: (كل كلمة) أي هي سبع وكلها مستجابة، وكرر لفظ ربنا بين المتعاطفات زيادة في التضرع.