فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72713 من 466147

• {لاَ خَلاَقَ لَهُمْ} لا حظَّ ولا نصيبَ لهم في خيراتِ الآخرةِ ونعيمِ الجِنَانِ.

• {يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم} يحرفُونَ ألسنتَهم بالكلام كأنهم يقرؤون الكتابَ.

• {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} أي: ما ينبغي لبشر، وهو جميعُ بَنِي آدمَ لا واحدَ له من لَفْظِهِ كالقوم، وَيُوضَعُ مَوْضِعَ الواحدِ والْجَمْعِ.

• {رَبَّانِيِّينَ} قال سيبويه: الرَّبَّانِيُّ: المنسوبُ إلى الرب بمعنى كونه عالمًا به ومواظبًا عَلَى طاعته.

• {وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} وَبِسَبَبِ دِرَاسَتِكُمْ للكتابِ.

• {مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ} أَصْلُ الميثاق في اللغة: عَقْدٌ يُؤَكَّدُ بيمين، ومعنى ميثاق النبيين ما وَثَّقُوا به عَلَى أنفسهم من طاعةِ الله فيما أَمَرَهُمْ به وَنَهَاهُمْ عنه.

• {إِصْرِي} الإِصْرُ: الْعَهْدُ الثَّقِيلُ.

• {طَوْعًا وَكَرْهًا} الطَّوْعُ: الانقيادُ والاتباع بسهولة، والْكَرْهُ: ما كان من ذلك بمشقة وإباء من النفس والمعنى: أنه لا سبيل لأحد من الخلق إلى الامتناع عَلَى الله مِنْ مُرَادِهِ.

(87 ( {لَعْنَةَ اللهِ وَالمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} طَرْدُ اللهِ لهم مِنْ كُلِّ خيرٍ، ولعنةُ الملائكةِ والناسِ: دُعَاؤُهُمْ عليهم بذلك.

• {لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ} أي: لا يُؤَخَّرُونَ عَنْ وقتِ العذابِ، ولا يُؤَخَّرُ عنهم من وقتٍ إلى وقتٍ.

• {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} وَلَا هُمْ يُمْهَلُونَ.

• {مِّلْءُ الأرْضِ} مَا يَمْلأهَا مِنَ الذَّهَبِ.

• {وَلَوِ افْتَدَى بِهِ} ولو قَدَّمَهُ فداءً لنفسه من النار ما قُبِلَ منه.

• {حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} من جَيِّدِ أموالكم وأَنْفَسِهَا عندكم.

• {كُلّ الطّعَامِ} سَائِرُ أنواعِ المطعوماتِ.

• {حِلًّا} حَلاَلاً لهم، وَسُمِّيَ حَلالًا لانحلالِ عُقْدَةِ الْحَظْرِ عنه.

• {لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ} أَوْلَادُ يعقوبَ الملقَّبِ بإسرائيلَ، المُنْحَدِرُونَ من أبنائه الاثْنَيْ عَشَرَ إلى يومنا هذا.

• {حَرَّمَ} حظر ومنع.

• {مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} دِينَه، وهي عبادة الله تعالى بما شَرَعَ به وَنَبْذُ الشِّرْكِ والبِدَعِ.

• {بِبَكَّةَ} مكة.

• {مُبَارَكًا} أَصْلُ البركةِ النموُّ والزيادةُ؛ لأن الطاعاتِ وسائرَ العباداتِ تَتَضَاعَفُ وَيَزْدَادُ ثَوَابُهَا عِنْدَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت