فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72716 من 466147

• {عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} من شدة الغيظ عليكم؛ لأن المغتاظ إذا اشْتَدَّ به الغيظُ يَعَضُّ عَلَى أُصْبِعِهِ عَلَى عَادَةِ الْبَشَرِ، والغيظُ: هُوَ شدةُ الغضبِ.

• {مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} هذا دعاءٌ عليهم أن يَزْدَادُوا غيظًا حتى يَهْلَكُوا كلما يرون من قوة الإسلام وعزة أهله، والمعنى: ابْقَوْا إلى الممات بغيظكم.

• {تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ} يأتيكم الخيرُ كالنصرِ والتأييدِ والقوةِ والخيرِ.

• {وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ} ما يسؤوكم كالهزيمةِ أو الموتِ أو المجاعة ِ.

• {كَيْدُهُمْ} مكرُهم بكم وَتَبْيِيتُ الشرِّ لكم.

• {بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} علمًا به وقدرةً عَلَيْهِ؛ إِذْ هُمْ واقعونَ تحتَ قهرِه وعظيمِ سُلْطَانِهِ.

• {وَإِذْ غَدَوْتَ} الغُدُوُّ: الذَّهَابُ أَوَّلَ النَّهَارِ.

• {مِنْ أَهْلِكَ} أَهْلُ الرَّجُلِ: زوجُه وأولادُه، ومِنْ لابتداءِ الغايةِ؛ إذ خرج - صلى الله عليه وسلم - صباحَ السبتِ من بيته إلى أُحُدٍ حيث نَزَلَ المشركون به يومَ الأربعاءِ.

• {تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} تُنْزِلُ المجاهدين الأماكنَ التي رأيتَها صالحةً للنزولِ فيها في ساحةِ المعركةِ.

• {هَمَّت} حَدَّثَتْ نفسُها بالرجوع إلى المدينة، وَتَوَجَّهَتْ إرادتُها إلى ذلك.

• {أَن تَفْشَلاَ} تَضْعفَا وَتَعُودَا إلى ديارهما تَارِكِينَ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ مَعَهُ يخوضون المعركةَ وحدَهم.

• {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ} في عددِكم وعُدَّتِكم فكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر في قِلَّةِ ظَهْرٍ وَرَثَاثَةِ سِلاَحٍ، وأعداؤهم يناهزونَ الأَلْفَ في كمال العُدَّةِ وَالسِّلاَحِ.

• {مِّنَ المَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ} وَعَدَهُمُ اللهُ بنزولِ الملائكةِ لِتُقَوِّي قلوبَهم وَيَثِقُوا بنصرِ اللهِ ويعزموا عَلَى الثبات، واختلف الناسُ: هل كان هذا الإمدادُ فيه من الملائكة مباشرةً للقتال كما قاله بعضهم، أو أن ذلك تثبيتٌ من الله لعباده المؤمنين، وإلقاءِ الرعبِ في قلوبِ المشركينَ كما قاله كثيرٌ من المفسرين.

• {وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ} أي: يأتيكم المشركونَ من وَقْتِهِمْ وَسَاعَتِهِمْ.

• {مُسَوِّمِينَ} مُعَلَّمِينَ بعلاماتٍ تَعْرِفُونَهُمْ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت